Language 

Updates  | Medjugorje[EN]  | Messages  | News & Articles[EN]  | Videos[EN]  | Pictures[EN] | Site Map  | About[EN]

www.medjugorje.ws » PDA version » Our Lady of Medjugorje Messages » Our Lady of Medjugorje Messages containing 'حبَّ'

Our Lady of Medjugorje Messages containing 'حبَّ'

Total found: 13
أولادي الأحبّة، من جديد أرغب في أن أكلِّمَكم عن الحبّ. لقد جمعتُكم حولي باسم ابني، بحسب مشيئته. أرغب في أن يكونَ إيمانُكم ثابتاً، متدفّقاً من الحبّ. لأنّ الذين من أولادي يفهمون حبَّ ابني ويتبعونه، يعيشون في الحبِّ والأمل. فقد تعرَّفوا إلى حبِّ الله. لذلك، أولادي، صلُّوا، صلُّوا حتى تتمكّنوا من أن تحبّوا أكثر وتعملوا أعمال حبّ. لأن الإيمان وحده من دون الحبّ وأعمالِ الحبّ ليس ما أطلبُه منكم: أولادي، هذا إيمانٌ وهْميّ. إنّه افتخارٌ بالذات. أمّا ابني فهو يسعى إلى الإيمان والأعمال، إلى الحبّ والصلاح. أنا أصلِّي، وكذلك أطلب منكم أن تصلُّوا، وأن تعيشوا الحبّ؛ لأنني أرغب أن يتمكَّن ابني، عندما ينظر إلى قلوب أولادي كلِّهم، من رؤية الحبّ والصلاح فيها وليس الكره واللامبالاة. أولادي، يا رسُل حبي، لا تفقدوا الأمل، لا تفقدوا القوة. يمكنكم أن تفعلوا هذا. أنا أشجّعكم وأباركُكم. لأنّ كلَّ ما هو من هذا العالم، الذي يضعُه الكثيرون من أولادي، للأسف، في المقام الأوّل، سوف يختفي؛ وحدها المحبّة وأعمالُ المحبّة ستبقى وتَفتحُ بابَ ملكوت السماوات. سوف أنتظرُكم عند هذا الباب. فعند هذا الباب، أرغب في الترحيبِ بجميع أولادي وضمِّهم. أشكركم!
أولادي الأحبّة، اليوم أحمِلُ محبّتي إليكم. لقد سمح لي الله أن أحبَّكم وأن أدعوَكم إلى الارتداد، بدافع الحبّ. صغاري، أنتم فقراء في الحبّ ولم تفهموا بعد أنّ ابني يسوع بذل حياتَه، بدافع الحبّ، ليخلِّصَكم ويهبَكم الحياة الأبديَة. لذلك صلّوا، يا صغاري، صلّوا حتّى يمكنَكم، في الصلاة، أن تفهموا حبَّ الله. أشكرُكم على تلبيتِكم ندائي.
أولادي الأحبّة، إنَّ الروحَ القدس، وفقًا للآب السماوي، جَعَلَني 'الأم' – أمّ يسوع – وبهذا وحده، جَعَلَني أمَّكُم أنتم. لذلك إني آتي لأسمعَكم، فأفتحَ ذراعَيَّ الأموميّتين لكم؛ لأعطيَكم قلبي ولأدعوَكم لتبقَوا معي، لأنّ ابني، من أعلى الصليب، ائْتَمَنَنِي عليكم. لسوء الحظ، كثيرون من أولادي لم يعرفوا حبَّ ابني؛ وكثيرون منهم لا يريدون أن يتعرّفوا إلى ابني. آه يا أولادي، كم من السوء يرتكبُه هؤلاء الذين يلزمُهم أن يرَوا أو يفسِّروا كي يؤمنوا. لهذا، أنتم، يا أولادي، يا رُسُلي، في صمتِ قلوبِكم، استمعوا إلى صوتِ ابني، حتّى يكونَ قلبُكم مَسكِنًا لهُ، وحتّى لا يكونَ مظلِمًا وحزينًا، إنّما ليَستَنيرَ بنورِ ابني. اطلبوا الرجاءَ بإيمان، لأنّ الإيمانَ هو حياةُ الروح. من جديد، أدعوكم: صلُّوا، صلُّوا لتعيشوا الإيمانَ بتواضع، وبسلامٍ روحي، منوَّرين بالنور. أولادي، لا تسعَوا جاهدين لتفهموا كلَّ شيء فورًا، لأنّني أنا أيضًا لم أفهم كلَّ شيء فورًا؛ ولكنّي أحببتُ، وآمنتُ بالكلمات الإلهيّة التي تفوَّه بها ابني – هو الذي كان النورَ الأوَّل وبدايةَ الخلاص. يا رُسُلَ حبِّي – أنتم الذين تصلُّون، وتضحُّون بأنفسِكم، وتحبّون ولا تحكمون على الآخر – إنّكم تذهبون وتبشِّرون بالحقّ، بكلام ابني، بالإنجيل، لأنّكم الإنجيلُ الحيّ؛ أنتم أشعَّةُ نورِ ابني. أنا وابني سنكون معكم لنشجِّعَكم ولنختبِرَكمُ. أولادي، اطلبوا دائمًا بَرَكَةَ الذين تباركَتْ أيديهم بابني، وبركتَهم فقط، بَرَكَةَ رُعاتِكم. أشكرُكم.
أولادي الأحبّة، أن آتي إليكم وأعرِّفَكم إليّ لَفَرَحٌ عظيمٌ لقلبي الأموميّ. إنّها هِبةٌ من ابني لكم ولآخرين قادمين. بصفتي أمًّا أدعوكم: أحبُّوا ابني فوقَ كلِّ شيء. ولكي تُحبُّوه من كلِّ قلبِكم، عليكم أن تتعرّفوا إليه. وسوف تتعرّفون إليه عبرَ الصلاة. فصلُّوا من قلبِكم وبمشاعرِكم. أن تصلُّوا يعني أن تفكِّروا في حبِّه وفي تضحيتِه. أن تصلُّوا يعني أن تُحبُّوا، وتُعطُوا، وتَتألّموا، وتُقدِّموا. إنّني أدعوكم، يا أولادي، لتكونوا رُسُلَ الصلاةِ والحبّ. أولادي، إنّه وقتُ اليقظة. وفي هذه اليقظة، أدعوكم إلى الصلاة، والحبّ، والثقة. بما أنّ ابني سينظُرُ في قلوبِكم، يَرغبُ قلبي الأموميّ في أن يرى فيها ثقةً وحبًّا مُطلَقَين. إنَّ حبَّ رُسُلي المتَّحدَ سيَحيا، وسيَنتصر، وسيَفضحُ الشرّ. أولادي، لقد كنتُ كأسَ الإله-الإنسان؛ كنتُ أداةَ الله. لذلك أدعوكم، يا رُسُلي، إلى أن تكونوا كأسًا لحبِّ ابني الحقيقيِّ والطاهر. أدعوكم لتكونوا أداةً يتمكّنُ من خلالِها جميعُ الّذين لم يتعرّفوا إلى حبِّ الله -الّذين لم يحبُّوا قطّ- أن يفهموا، ويَقبَلوا، ويَخْلُصوا. أشكرُكم يا أولادي.
(بينما كانت السيّدة العذراء تغادر، رأت ميريانا كأسًا.)
أولادي الأحبّة، أنتم الّذين تَسعَون جاهِدين لِتُقدِّموا كلَّ يومٍ من أيّامِ حياتِكم لابني، أنتم الّذين تُحاوِلُون العيشَ معه، أنتم الَذين تُصَلُّون وتُقدِّمُون التضحيات، إنّكم الأملُ في هذا العالمِ المُضطرِب. أنتم أشعَّةُ نورِ ابني - إنجيلٌ حيّ، وأنتم رُسُلِي الأحبّاء، رُسُلُ الحبّ. إنَّ ابني معكم. إنّه مع الّذين يُفكِّرُون فيه – الّذين يُصّلُّون. ولكنّه، كذلك، يَنتظِرُ بِصَبرٍ أولئك الّذين لا يَعرِفُونه. لذلك، أنتم، يا رُسُلَ حبِّي، صَلُّوا من القلب وأَظهِرُوا بأعمالِكم حبَّ ابني. هذا هو الأملُ الوحيدُ بالنسبةِ إليكم، وهو أيضًا الطريقُ الوحيدُ إلى الحياةِ الأبديّة. أمّا أنا، بِصِفَتِي أُمًّا، فإنّي هنا معكم. إنَّ صلواتِكم المُوجَّهة إليّ هي بالنسبة لي أجملُ ورودِ الحبّ. ولا يَسَعُني إلاَّ أن أكونَ حيث أشتَمُّ عِطرَ الورود. هناك أمل. أشكرُكم.
أولادي الأحبّة، يا رُسلَ حبّي، الأمرُ يَعودُ إليكم أنتم، في أن تنشُروا حبَّ ابني إلى جميع الّذين لم يتعرَّفوا إليه؛ أنتم، أنوار العالم الصغيرة، الّذين أُعلِّمُهم بحبٍّ أموميّ أن يَشُعُّوا بوضوحٍ وبإشراقٍ كامل. الصلاةُ ستُساعدُكم، لأنّ الصلاةَ تُخلِّصكم، الصلاة تخلِّصُ العالم. لذلك، يا أولادي، صلّوا بالكلام، والمشاعر، والحبِّ الرحيم والتضحيات. فقد أراكم ابني الطريق – هو الّذي تجسَّد وجَعَلَ منّي الكأسَ الأولى، وبتضحيتِه العظيمة أراكم كيف يَنبغي أن تُحِبّوا. لذلك، يا أولادي، لا تخشَوا قولَ الحقيقة. لا تخشَوا أن تغيِّروا نفسَكم والعالمَ بنشرِ الحبّ، وبالقيام بكلِّ شيء ليكونَ ابني مَعروفًا ومَحبوبًا، من خلال محبَّتِكم للآخرين فيه. بصفتي أُمًّا، أنا دائمًا معكم. وأتوسّلُ إلى ابني ليساعدَكم كي يَسودَ الحبُّ في حياتِكم – الحبُّ الّذي يَعيش، الحبُّ الّذي يَجذُب، الحبُّ الّذي يُعطي الحياة. هذا هو الحبُّ الّذي أعلِّمُكم إيّاه – الحبّ الطاهر. والأمرُ يعودُ إليكم، يا رُسلي، لِتعرِفوه، وتَعيشوه، وتَنشُروه. صلّوا بإحساس من أجلِ رُعاتِكم حتّى يَتمكّنوا من الشهادةِ لابني بحبّ. أشكُرُكم.
أولادي الأحبّة، فيما أنظر إليكم وأنتم مجتمعون حولي، أنا أمّكم، أرى الكثير من النفوس الطاهرة؛ أرى الكثيرين من أولادي الّذين يبحثون عن الحبِّ والعزاء، لكنْ لا أحد يقدِّم لهم ذلك. وأرى أيضًا الّذين يفعلون الشرّ، لأنّه ليس لديهم أمثِلة صالحة؛ هم لم يتعرّفوا إلى ابني. الخيرُ الصامت والمنتشر عبر النفوس الطاهرة هو القوّة الّتي تحافظ على هذا العالم. هناك الكثير من الخطايا، لكنْ هناك أيضًا الحبّ. إنّ ابني يرسلُني إليكم – أنا الأمّ نفسها للجميع – حتّى أعلِّمَكم أن تحبُّوا، وأن تفهموا أنّكم أخوة. هو يرغب في مساعدَتِكم. يا رُسُلَ حبّي، إن الرغبة الحيّة في الإيمان والحبّ كافية، وسيَقبَلُ ابني بها. لكنْ عليكم أن تكونوا مستحقّين، عليكم أن تتحلَّوا بالنيّة الحسنة والقلوب المنفتحة. فابني يدخل القلوب المنفتحة. أمّا أنا، فبصفتي أمًّا، أرغب في أن تتعرّفوا جميعًا بشكلٍ أفضل إلى ابني – الإله المولود من إله – لتتعرّفوا إلى عظمة حبِّه الّذي أنتم بحاجة ماسّة إليه. فهو قد حَمَلَ خطاياكم على عاتقِه وحصل لكم على الخلاص، وفي المقابل طَلب أن تحبُّوا بعضُكم بعضًا. فابني هو الحبّ. هو يحبُّ جميعَ الناس بلا تفرقة، جميعَ الناس من جميع البلدان وجميع الشعوب. لو أنّكم، يا أولادي، تعيشون حبَّ ابني، لكان ملكوتُه قد حلَّ على الأرض. لذلك، يا رُسُلَ حبّي، صلّوا، صلّوا حتّى يكونَ ابني وحبُّه أقربَ إليكم؛ وحتّى تكونوا مثالاً للحبّ وتتمكّنوا من مساعدة جميع الّذين لم يتعرّفوا إلى ابني. لا تنسوا أبدًا أنّ ابني، أحد الأقانيم الثلاثة، يحبُّكم. أحِبُّوا رعاتَكم وصلّوا لأجلِهم. أشكركم.
أولادي الأحبّة، أَتَوَجّهُ إليكم كأمّ، أمّ الصالحين، أمّ الّذين يُحِبُّون ويتألّمون، أمّ القدّيسين. أولادي، يُمكنُكم أنتم أيضًا أن تكونوا قدّيسين، وهذا يتوقّف عليكم. القدّيسون هم الّذين يُحِبُّون الآبَ السماويّ بلا حدود، هم الّذين يُحِبُّونه فوق كلِّ شيء. لذلك، أولادي، اجتهِدوا دائما أن تكونوا أفضل. إن اجتهدتم أن تكونوا صالحين، يُمكنُكم أن تكونوا قدّيسِين، رغم أنّكم قد تَظُنّوا أنّكم لستُم كذلك. إن ظَنَنتم أنّكم صالحون، فأنتم لستم متواضعين، والتكبّر يُبعدُكم عن القداسة. في هذا العالمِ المضطرب، المليء بالمخاطر، يجبُ أن تكونَ أيديكم، يا رُسُلَ حبّي، ممدودةً في الصلاة والرحمة. ولي، يا أولادي، قدِّموا المسبحة الورديّة، الوُرُودَ الّتي أحبُّ كثيرًا. وُرُودي هي صلواتُكم الّتي تَتلُونها من القلب، لا الّتي تَلفظونها فقط بشفتَيكم. وُرُودي هي أعمالُكم، أعمالُ الصلاةِ، والإيمانِ، والحبّ. عندما كان ابني صغيرًا، قال لي إنَّ أولادي سيكونون كثيرين، وإنّهم سوف يَجلُبون لي الكثيرَ من الورود. وأنا لم أفهمْه. أمّا الآن، فأَعلمُ أنّ هؤلاء الأولاد هم أنتم الّذين تَجلُبون لي الورود عندما تُحِبُّون ابني فوق كلِّ شيء، وعندما تُصَلُّون من القلب، وعندما تُساعِدون الأشدَّ فقرًا. تلك هي وُرُودي. هذا هو الإيمان الّذي يَجعلُ كلَّ شيءٍ في الحياة يُعمَلُ بِحُبّ؛ ولا يَعرِفُ التكبّر؛ ويكونُ دائمًا مُستعِدًّا لِلمسامحة، ولا يدينُ أبدًا، ويُحاولُ دائماً أن يَتفهّمَ أخاه. لذلك، يا رُسُلَ حبّي، صلُّوا لأجلِ الّذين لا يَعرِفون كيف يُحِبُّون، لأجلِ الّذين لا يُحِبُّونكم، لأجلِ الّذين صَنَعوا الشرَّ لكم، لأجلِ الّذين لم يَعرِفوا حبَّ ابني. أولادي، هذا ما أريدُه منكم لأنّه، تَذَكَّروا، أن تُصَلّوا يعني أن تُحِبُّوا وأن تُسامِحوا. أشكرُكم.
أولادي الأحبّة، كلماتي بسيطة ولكنّها مُمتلِئة بالحبّ الأموميّ والرعاية. أولادي، أكثر فأكثر تُلقَى ظلال الظلمة والخداع عليكم، وأنا أدعوكم إلى النور والحقيقة - أدعوكم إلى ابني. فوحده يستطيع تحويل اليأس والمعاناة إلى سلام وصفاء؛ وحده يستطيع إعطاء الأمل في أعمق الآلام. ابني هو حياة العالم. كلّما تعرّفتم إليه أكثر، وكلّما اقتربتم منه أكثر، كلّما أحببتموهُ أكثر، لأنَّ ابني هو الحبّ. الحبُّ يغيِّر كلَّ شيء؛ ويجعل جميلاً جدًّا أيضًا ذاك الذي، من دون حبّ، يبدو بلا أهميّة لكم. لهذا، من جديد، أقول لكم إنّه عليكم أن تُحِبّوا كثيرًا إذا كنتم ترغبون في أن تنموا روحيًّا. أنا أعلم، يا رُسُلَ حبّي، أنّ ذلك ليس سهلاً دائمًا، ولكن يا أولادي، حتّى الدروب المؤلمة هي دروب تؤدِّي إلى النموّ الروحي، وإلى الإيمان، وإلى ابني. أولادي، صلُّوا، فكّروا في ابني. وفي كلّ لحظة من اليوم، ارفعوا روحَكم إليه، وأنا سأجمع صلواتِكم كأزهار من أجمل حديقة وسأقدِّمها إلى ابني. كونوا رسلاً حقيقيّين لحُبّي؛ وانشروا حبَّ ابني بين الجميع. كونوا حدائق لأجمل الأزهار. وبصلواتِكم ساعدوا رعاتَكم حتّى يكونوا آباءً روحيّين مُمتلِئِين بالحبّ لجميع الناس. أشكرُكم.
أولادي الأحبّة، إنَّ حبَّ الآب السماوي وطيبتَه يعطيان الإلهامات التي تجعل الإيمان ينمو إلى أن يُفهَم، وإلى أن يجلب السلام، والأمان، والرجاء. بهذه الطريقة، أنا أيضًا يا أولادي، من خلال محبة الآب السماوي الرحيمة، أُظهرُ لكم مرارًا وتكرارًا الطريقَ إلى ابني، إلى الخلاص الأبدي. ولكن، للأسف، إنَّ كثيرين من أولادي لا يريدون أن يسمعوني؛ كثيرون من أولادي واقعون في الحيرة. أمّا أنا، فدائمًا، في الزمن وما بعد الزمن، قد عظَّمتُ الربّ لكلِّ ما فعله بي ومن خلالي.

إنَّ ابني يعطيكم ذاتَه، ويكسر الخبز معكم، ويقول لكم كلام الحياة الأبدية حتى تحملوه إلى الجميع. وأنتم يا أولادي، يا رُسُلَ حبي، ممَّ تخافون عندما يكون ابني معكم؟ قدِّموا نفوسَكم له حتى يتمكّن من أن يُقيمَ فيها ويجعلَكم أدواتِ إيمان، وأدواتِ حبّ.

أولادي، عيشوا الإنجيل، عيشوا الحبَّ الرحيم تجاه قريبِكم، وفوق كلّ شيء، عيشوا الحبَّ تجاه الآب السماوي. يا أولادي، أنتم لم تجتمعوا بالصدفة. فالآب السماوي لا يجمعُ أحدًا بالصدفة. ابني يكلِّم نفوسَكم. وأنا أكلِّم قلبَكم. كأمٍّ أقول لكم: انطلقوا معي، أحبُّوا بعضُكم بعضًا، واعطوا الشهادة. لا تخشوا أن تدافعوا بمَثَلِكم عن الحقيقة، وهي كلمة الله الأبديّة التي لا تتغير أبدًا. أولادي، من يعملْ في نورِ الحبِّ الرحيم والحقيقة يَلْقَ دائمًا المساعدة من السماء وهو ليس وحده.

يا رُسُلَ حبي، لتكونوا دائمًا معروفين من بين الآخرين بخفائِكم، وحبِّكم، وصفائِكم. أنا معكم. أشكرُكم.
أولادي الأحبّة، بحبٍّ أمومي أدعوكم إلى الاستجابة لحب ابني الكبير، بقلوب طاهرة ومنفتحة، وبثقة كاملة. أنا أعرف عظمة حبِّهِ. فقد حملتُه في أحشائي، القربان في القلب، نور العالم وحبّه. أولادي، كذلك مخاطبتي لكم هي علامة حبّ الآب السماوي وحنانه-ابتسامة كبيرة مليئة بحبِّ ابني، نداء إلى الحياة الأبدية. بدافع الحب، أُرِيقَ دم ابني من أجلكم. ذلك الدم الثمين هو لخلاصكم، للحياة الأبدية. فقد خلق الآب السماوي الإنسان من أجل السعادة الأبدية. من غير الممكن-بالنسبة إليكم أنتم الذين تعرفون حبَّ ابني وتتبعونه-أن تموتوا. فقد انتصرت الحياة: ابني حيّ! لذلك، يا أولادي، يا رُسُلَ حبِّي، لتُرِكم الصلاةُ الطريقَ والوسائلَ لنشر حبِّ ابني-الصلاة بأرقى أشكالها.

أولادي، كذلك عندما تجتهدون لتعيشوا كلام ابني، أنتم تُصَلّون. عندما تحبُّون الأشخاص الذين تقابلونهم، تنشرون حبَّ ابني. إنه الحبُّ الذي يفتح أبواب الجنة. يا أولادي، منذ البداية، صلَّيتُ من أجل الكنيسة. لذلك، أدعوكم، يا رُسُلَ حبي، إلى الصلاة من أجل الكنيسة وخُدّامِها-من أجل الذين دعاهم ابني. أشكركم.
أولادي الأحبّة، كان ابني الحبيبُ يصلّي دائمًا إلى الآبِ السماوي ويمجِّدُهُ. كان يقول له كلَّ شيء ويثقُ بمشيئتِه. وهذا ما يجب أن تفعلوه أنتم أيضًا يا أولادي، لأنَّ الآبَ السماويَّ يستمعُ دائمًا لأولاده. قلبٌ واحدٌ في قلبٍ واحدٍ – الحبّ والنور والحياة.

لقد أعطى الآبُ السماوي نفسَه من خلال وجهٍ بشريٍّ، وهذا الوجه هو وجه ابني. وأنتم، يا رُسُلَ حبِّي، عليكم أن تحملوا دائمًا وجهَ ابني في قلوبكم وفي أفكاركم. عليكم أن تفكِّروا دائمًا في حبِّه وفي تضحيتِهِ. عليكم أن تصلُّوا لتشعروا دائمًا بحضوره، لأنّ هذا هو الطريق، يا رُسُلَ حبِّي، لتساعدوا جميع الذين لا يعرفون ابني، الذين لم يتعرَّفوا إلى حبِّه.

أولادي، اقرأُوا كتاب الإنجيل. فهو شيءٌ جديدٌ على الدَوام، وهو ما يربطُكم بابني الذي وُلِدَ ليأتي بكلامِ الحياة إلى جميعِ أولادي وليضحِّي بنفسِه من أجل الجميع. يا رُسُلَ حبِّي، فيما تحملونَ حبَّ ابني، اجلبُوا الحبَّ والسلامَ إلى جميع إخوتِكم. لا تدينوا أحدًا. وأحبُّوا الجميعَ وفقًا للحبِّ تجاهَ ابني. بهذه الطريقة، ستعتنونَ أيضًا بروحكم وهي الأثمنُ على الإطلاق، وما تملكونه حقًّا. أشكركم.
أولادي الأحبّة،

بفعل قرارِ الله وحبِّه، تمَّ اختياري لأكونَ أمَّ الله وأمَّكم. ولكن أيضًا بفعل إرادتي وحبِّي اللا محدود للآب السماوي وثقتي الكاملة به، كان جسدي الكأسَ الّتي حَوَت الإله-الإنسان.

لقد كنتُ في خدمةِ الحقيقة، والحبِّ والخلاص، كما أنّني الآن بينكم لأدعوَكم، يا أولادي، يا رُسُلَ حبِّي، لتكونوا حَمَلَةَ الحقيقة؛ لأدعوَكم لتنشروا كلماتِ ابني، كلماتِ الخلاص، بفعل إرادتِكم وحبِّكم له، وتتمكّنوا بأعمالِكم أن تُظهِروا حبَّ ابني لجميع الّذين لم يتعرّفوا إليه.

ستَجِدون القوّة في الإفخارستيّا–ابني الذي يغذّيكم بجسدِهِ ويقوّيكم بدمِهِ. يا أولادي، ضُمّوا يدَيكم وانظروا إلى الصليبِ بصمت. بهذه الطريقة، تستمدّون الإيمان لتتمكّنوا من نقلِه؛ وتستمدّون الحقيقة لتتمكّنوا من التمييز؛ وتستمدّون الحبَّ حتّى تعرفوا كيف تحِبُّون حقًّا. أولادي، يا رُسُلَ حبِّي، ضُمّوا يدَيكم، وانظروا إلى الصليب. ففي الصليب وحده الخلاص. أشكرُكم.
To compare Medjugorje messages with another language versions choose

 

PC version: This page | Medjugorje | Apparitions[EN]  | Our Lady of Medjugorje Messages  | Medjugorje News & Articles[EN]  | Pictures & Photos[EN]  | Medjugorje Videos[EN]