Language 

Updates  | Medjugorje[EN]  | Messages  | News & Articles[EN]  | Videos[EN]  | Pictures[EN] | Site Map  | About[EN]

www.medjugorje.ws » PDA version » Our Lady of Medjugorje Messages » Our Lady of Medjugorje Messages containing 'لقد'

Our Lady of Medjugorje Messages containing 'لقد'

Total found: 24
أولادي الأحبّة، أنا هنا بينكم كأمّ تريد مساعدتَكم على معرفة الحقيقة. حين عشت حياتَكم على الأرض، كانت لديّ معرفة الحقيقة، وبالتالي قطعة من السماء على الأرض. لهذا، يا أولادي، أرغبُ أن يكونَ لكم الشيء نفسه. يريد الآبُ السماوي قلوبًا نقيّة مليئة بمعرفة الحقيقة. يرغب أن تحبّوا كلَّ الذين تلتقون بهم، لأنّني أيضًا أحبُّ ابني في كلّ واحدٍ منكم. هذه هي بداية معرفة الحقيقة. يتمُّ عرضُ العديدِ من الحقائق الكاذبة عليكم. سوف تتخطّوْنها بقلوبٍ مُنقّاة بالصوم والصلاة والتكفير وبالإنجيل. هذه هي الحقيقة الوحيدة، وهي الحقيقة التي تركها ابني لكم. لستم بحاجةٍ إلى أن تتفحَّصوها كثيرًا. المطلوب منكم، كما قد فعلتُ أنا أيضًا، هو الحبّ والعطاء. إن أحببتم، يا أولادي، سيكون قلبُكم منزلاً لابني ولي، وكلامُ ابني الدليلَ في حياتكم. يا أولادي، سوف أستخدمكم، أنتم رسلَ المحبّة، لمساعدة جميع أولادي على معرفة الحقيقة. أولادي، لقد صلّيتُ دائمًا من أجل كنيسة ابني، لذلك أسألُكم الشيءَ نفسه. صلّوا حتّى يُشعَّ رعاتُكم من محبّة ابني. أشكركم.
أولادي الأحبّة، اليوم أيضًا يسمح لي العليّ أن أكونَ معكم وأن أقودَكم على طريق الارتداد. لقد انغلقَت قلوبٌ كثيرة على النعمة وأصبحت صمّاءَ لدعوتي. أنتم، يا صغاري، صلّوا وحاربوا الإغراءاتِ وكلَّ المخطّطات الشرّيرة التي يقدّمها الشيطانُ لكم من خلال الحداثة العصريّة. كونوا أقوياءَ في الصلاة؛ ومع الصليب في يدَيكم، صلّوا كي لا يستخدمَكم الشرّ وكي لا ينتصرَ فيكم. أنا معكم وأصلّي من أجلكم. أشكركم على تلبيتكم ندائي.
أولادي الأحبّة، لقد اخترتكم، يا رُسُلي، لأنّكم جميعاً تحملون في داخلكم شيئاً جميلاً. إنّكم تستطيعون مساعدتي لكي ينتصرَ الحبُّ من جديد، الحبُّ الذي من أجله مات ابني ثمّ قام. لذلك، أدعوكم، يا رُسُلي، لتحاولوا أن ترَوا شيئاً حسَناً في كلٍّ من مخلوقات الله، في كلّ أولادي، وتحاولوا أن تفهموهم. صغاري، أنتم جميعاً إخوة وأخوات بالروح القدس ذاتِه. وأنتم ممتلئون من الحبّ لابني، يمكنكم التكلّمَ عمّا تعرفونه إلى كلّ الذين لم يعرفوا هذا الحبّ. أنتم عرفتم محبّةَ ابني، لقد فهمتم قيامتَه، وبفرحٍ توجِّهون نظرَكم نحوه. رغبتي الأموميّة هي أن يكون جميعُ أولادي متّحدين في الحبّ ليسوع. لذلك، أنا أدعوكم، يا رُسُلي، لتحيَوا الإفخارستيّا بفرح، لأنّ ابني في الإفخارستيّا يعطي ذاتَه لكم من جديد، وبمثله يُظهر المحبّةَ والتضحية تجاه القريب. أشكركم.
أولادي الأحبّة، يا رسلي الأعزّاء للمحبّة، يا حَمَلَة الحقيقة، مجدّداً أدعوكم وأجمعكم حولي لتساعدوني، لتساعدوا جميع أولادي المتعطشين للمحبّة والحقيقة – المتعطشين لابني. أنا نعمة من الآب السماوي، أُرسِلتُ لأساعدكم لتحيوا كلمة ابني. أحبّوا بعضكم بعضاً. لقد عشتُ حياتكم الأرضيّة. أعرف أنّها ليست دائماً سهلة، ولكن إذا أحببتم بعضكم، ستصلّون من القلب، وستَسْمَونَ روحياً فتنفتح الطريق إلى السماء أمامكم. أنا، أمّكم، أنتظركم هناك لأنّني هناك. كونوا مخلصين لابني وعلّموا الآخرين الإخلاص. أنا معكم. وسأساعدكم. سأعلّمكم الإيمان لتعرفوا كيف تنقلونه إلى الآخرين بالطريقة الصحيحة. وسأعلّمكم الحقيقة لتعرفوا كيف تميّزون. وسأعلّمكم الحب حتى تعرفوا ما هو الحب الحقيقي. صغاري، سيتكلّم ابني من خلال كلماتكم وأعمالكم. أشكركم.
أولادي الأحبّة، من جديد أرغب في أن أكلِّمَكم عن الحبّ. لقد جمعتُكم حولي باسم ابني، بحسب مشيئته. أرغب في أن يكونَ إيمانُكم ثابتاً، متدفّقاً من الحبّ. لأنّ الذين من أولادي يفهمون حبَّ ابني ويتبعونه، يعيشون في الحبِّ والأمل. فقد تعرَّفوا إلى حبِّ الله. لذلك، أولادي، صلُّوا، صلُّوا حتى تتمكّنوا من أن تحبّوا أكثر وتعملوا أعمال حبّ. لأن الإيمان وحده من دون الحبّ وأعمالِ الحبّ ليس ما أطلبُه منكم: أولادي، هذا إيمانٌ وهْميّ. إنّه افتخارٌ بالذات. أمّا ابني فهو يسعى إلى الإيمان والأعمال، إلى الحبّ والصلاح. أنا أصلِّي، وكذلك أطلب منكم أن تصلُّوا، وأن تعيشوا الحبّ؛ لأنني أرغب أن يتمكَّن ابني، عندما ينظر إلى قلوب أولادي كلِّهم، من رؤية الحبّ والصلاح فيها وليس الكره واللامبالاة. أولادي، يا رسُل حبي، لا تفقدوا الأمل، لا تفقدوا القوة. يمكنكم أن تفعلوا هذا. أنا أشجّعكم وأباركُكم. لأنّ كلَّ ما هو من هذا العالم، الذي يضعُه الكثيرون من أولادي، للأسف، في المقام الأوّل، سوف يختفي؛ وحدها المحبّة وأعمالُ المحبّة ستبقى وتَفتحُ بابَ ملكوت السماوات. سوف أنتظرُكم عند هذا الباب. فعند هذا الباب، أرغب في الترحيبِ بجميع أولادي وضمِّهم. أشكركم!
أولادي الأحبّة، لقد دعوتُكم وأدعوكم من جديد لتتعرَّفوا إلى ابني، لتتعرَّفوا إلى الحقيقة. أنا معكم وأصلّي لكي تنجحوا. أولادي، يجب أن تُصلّوا كثيرًا ليكونَ لديكم أكثر قدرٍ مُمكن من الحبّ والصبر؛ لتعرِفوا كيف تتحمَّلون التضحية، ولتكونوا فقراء بالروح. من خلال الروح القدس، ابني معكم على الدوام. وتُولَد كنيستُه في كلِّ قلبٍ يتعرَّفُ إليه. صلّوا لكي تتعرَّفوا إلى ابني؛ صلّوا لكي تتَّحدَ روحُكُم به. هذه هي الصلاة وهذا هو الحبّ الذي يجذبُ الآخَرين ويجعلُكم رُسُلي. إنّني أنظر إليكم بحبّ، بحبٍّ أمومي. أنا أعرفكم؛ أعرف أَلَمَكم وأحزانَكم، لأنّني أنا أيضًا تعذَّبتُ بصمتٍ. وقد أعطاني إيماني الحبَّ والرجاء. أكرِّر: إنَّ 'قيامة ابني' و'انتقالي إلى السماء' هما رجاءٌ وحبٌّ بالنسبة إليكم. لذلك، أولادي، صلّوا لتتعرَّفوا إلى الحقيقة؛ ليكونَ لديكم إيمانٌ ثابتٌ يقودُ قلبَكم ويحوِّلُ أَلَمَكُم وعذاباتِكم إلى حبٍّ ورجاء. أشكرُكم.
أولادي الأحبّة، اليوم أحمِلُ محبّتي إليكم. لقد سمح لي الله أن أحبَّكم وأن أدعوَكم إلى الارتداد، بدافع الحبّ. صغاري، أنتم فقراء في الحبّ ولم تفهموا بعد أنّ ابني يسوع بذل حياتَه، بدافع الحبّ، ليخلِّصَكم ويهبَكم الحياة الأبديَة. لذلك صلّوا، يا صغاري، صلّوا حتّى يمكنَكم، في الصلاة، أن تفهموا حبَّ الله. أشكرُكم على تلبيتِكم ندائي.
أولادي الأحبّة، كأمِّ الكنيسة، وكأمٍّ لكم، أبتسمُ وأنا أنظرُ إليكم: كيف تأتون إليّ، وكيف تلتفُّون حولي، وكيف تسعَون إليّ. إنَّ مجيئي المتكرِّر بينكم هو دليلٌ على مدى حبِّ السماء لكم. وهو يدلُّكم على الطريق إلى الحياة الأبديّة، إلى الخلاص. يا رُسُلي، أنتم الذين تسعَون جاهدين ليكونَ قلبُكم طاهراً ويكونَ ابني فيه، إنّكم على الطريق الصحيح. أنتم الذين تبحثون عن ابني، إنّكم تبحثون عن الطريق الصحيح. لقد ترك ابني علاماتٍ كثيرةً تدلُّ على حبِّه. لقد ترك الرجاء. من السهل أن تجدوه إذا كنتم مستعدّين للتضحية والتكفير - إذا كنتم تتحلَّون بالصبر والرحمة والحبِّ للآخر. كثيرون من أولادي لا يُبصرون ولا يسمعون لأنّهم لا يريدون ذلك. إنّهم لا يَقبَلون كلماتي ولا أعمالي، مع أنّه من خلالي، يدعو ابني الجميع. وينيرُ روحُه جميعَ أولادي بنورِ الآبِ السماوي، في اتّحادِ السماءِ والأرض، في حبٍّ متبادَل – لأنّ الحبَّ يستدعي الحبّ ويجعلُ الأعمالَ أكثرَ أهميّةً من الكلمات. لذلك، يا رُسُلي، صلّوا من أجل كنيستِكم، وأحبُّوها، وقوموا بأعمالِ محبّة. فمهما تعرّضَت الكنيسة للخيانة ومهما كانت مجروحة، إنّها هنا لأنّها آتية من الآبِ السماوي. صلّوا من أجل رعاتِكم حتّى ترَوا من خلالِهم عظمةَ حبّ ابني. أشكرُكم
أولادي الأحبّة، لقد أتيتُ إليكم – وبينكم – لكي تُعطوني همومَكم فأقدِّمَها إلى ابني؛ وأتشفَّعَ لكم أمامَه لخيرِكم. أعرفُ أنَّ لكلِّ واحدٍ منكم همومَه ومِحَنَه. لذلك، أدعوكم بطريقة أموميّة: تعالَوا إلى مائدةِ ابني. فهو يكسِرُ الخبزَ لكم؛ وهو يعطي ذاتَه لكم؛ إنّه يمنحُكم الرجاء؛ وهو يسألُكم المزيدَ من الإيمانِ، والرجاءِ والصفاء. إنّه يطلُبُ منكم جِهادًا داخليًّا ضدَّ الأنانيّة، والإدانة والضعفِ البشري. لذلك، بصفتي أمٍّ أقول: صلُّوا؛ لأنّ الصلاةَ تمنحُكم القوّة للمعركة الداخليّة. إنّ ابني، عندما كان صغيرًا، غالبًا ما كان يقولُ لي إنّ كثيرين سوف يحبّونَني وسوف يَدعونَني 'أمّاه'. وأنا، هنا بينكم، أشعرُ بالحبّ. شكرًا لكم. ومن أجل ذلك الحبّ، أناشدُ ابني حتّى لا يعودَ أيٌّ منكم، يا أولادي، إلى بيتِه على حالِه كما أتى؛ وحتّى تأخذوا معكم المزيدَ من الرجاءِ والرحمةِ والحبّ؛ وحتّى تكونوا رُسُلي، رسلَ الحبّ، الذين سيَشهَدون بحياتِهم أنَّ الآبَ السماوي هو نبعُ الحياةِ لا الموت. أولادي الأحبّة، من جديد وبطريقة أموميّة أناشدُكم، صلّوا من أجل مُختاري ابني، من أجل أيديهِم المبارَكة – من أجل رعاتِكم – حتّى يتمكّنوا من التبشيرِ بابني بمزيدٍ من الحبّ ويُحقِّقوا بذلك الارتدادات. أشكرُكم.
أولادي الأحبّة، وفقًا لإرادة ابني ولحبّي الأموميّ، آتي إليكم، يا أولادي، إنّما خصوصًا إلى الذين لم يعرفوا بعد محبَّةَ ابني. آتي إليكم أنتم الذين تفكّرون فيَّ وتستَدعُونني. لكم أعطي حبّي الأموميّ وأحمِلُ بركةَ ابني. ألديكم قلوبٌ طاهرة ومنفتحة، وهل ترَون العطايا، وعلامات حضوري وحبّي؟ أولادي، في حياتِكم الأرضيّة، اقتدوا بمثَلي. لقد كانت حياتي ألمًا، وصمتًا وإيمانًا لا محدودًا وثقةً بالآب السماوي. لا يحصُلُ شيءٌ بالصدفة: لا الألم، ولا الفرح، ولا العذاب، ولا الحبّ. فهذه كلُّها نِعَمٌ يهبُها ابني لكم وهي تقودُكم إلى الحياةِ الأبدية. يطلبُ ابني منكم الحبَّ والصلاةَ فيه. كأمٍّ سوف أعلِّمُكم: أن تحبّوا وتصلّوا فيه يعني أن تصلُّوا في صمتِ روحِكم وليس فقط تلاوة الصلوات بشفاهِكم؛ إنّه أيضًا أصغرُ بادرةٍ جميلة تقومون بها باسم ابني؛ إنّه الصبرُ، والرحمة، وتقبُّلُ الألم والتضحية التي تقدِّمونها من أجلِ الآخر. أولادي، ابني ينظرُ إليكم. فصلُّوا حتّى ترَوا أنتم أيضًا وجهَه وحتَى يتجلَّى لكم. أولادي، أنا أكشِفُ لكم الحقيقةَ الوحيدة والفعليّة. صلُّوا كي تفهموها وتتمكّنوا من نشرِ الحبِّ والرجاء؛ وكي تتمكّنوا من أن تكونوا رُسُلَ حبّي. بطريقة خاصّة، يحبُّ قلبي الأموميُّ الرعاة. صلُّوا من أجلِ أيديهم المبارَكة. أشكركم.
أولادي الأحبّة، أن آتي إليكم وأعرِّفَكم إليّ لَفَرَحٌ عظيمٌ لقلبي الأموميّ. إنّها هِبةٌ من ابني لكم ولآخرين قادمين. بصفتي أمًّا أدعوكم: أحبُّوا ابني فوقَ كلِّ شيء. ولكي تُحبُّوه من كلِّ قلبِكم، عليكم أن تتعرّفوا إليه. وسوف تتعرّفون إليه عبرَ الصلاة. فصلُّوا من قلبِكم وبمشاعرِكم. أن تصلُّوا يعني أن تفكِّروا في حبِّه وفي تضحيتِه. أن تصلُّوا يعني أن تُحبُّوا، وتُعطُوا، وتَتألّموا، وتُقدِّموا. إنّني أدعوكم، يا أولادي، لتكونوا رُسُلَ الصلاةِ والحبّ. أولادي، إنّه وقتُ اليقظة. وفي هذه اليقظة، أدعوكم إلى الصلاة، والحبّ، والثقة. بما أنّ ابني سينظُرُ في قلوبِكم، يَرغبُ قلبي الأموميّ في أن يرى فيها ثقةً وحبًّا مُطلَقَين. إنَّ حبَّ رُسُلي المتَّحدَ سيَحيا، وسيَنتصر، وسيَفضحُ الشرّ. أولادي، لقد كنتُ كأسَ الإله-الإنسان؛ كنتُ أداةَ الله. لذلك أدعوكم، يا رُسُلي، إلى أن تكونوا كأسًا لحبِّ ابني الحقيقيِّ والطاهر. أدعوكم لتكونوا أداةً يتمكّنُ من خلالِها جميعُ الّذين لم يتعرّفوا إلى حبِّ الله -الّذين لم يحبُّوا قطّ- أن يفهموا، ويَقبَلوا، ويَخْلُصوا. أشكرُكم يا أولادي.
(بينما كانت السيّدة العذراء تغادر، رأت ميريانا كأسًا.)
خلال آخر ظهور يومي على الشاهد ياكوﭪ كولو، في ١٢ أيلول ١٩٩٨، قالت له السيّدة العذراء إنّه سيكون له فيما بعد ظهورٌ سنوي واحد، في ٢٥ كانون الأوّل من كلّ عام، يوم عيد الميلاد. هذا ما حدث هذه السنة أيضًا. بعد الظهور نقل ياكوﭪ الرسالة التالية:
أولادي الأحبّة، اليوم، في يومِ النعمةِ هذا، أدعوكم بشكلٍ خاصّ إلى الصلاةِ من أجلِ السَلام. أولادي، لقد جِئتُ إلى هنا بصِفة *ملِكة السَلام*، وكم من المرّات قد دعوتُكم إلى الصلاةِ من أجلِ السَلام! ولكنْ، يا أولادي الأحبّة، قلوبُكم مُضطرِبة، والخطيئة تَمنَعُكم من أن تَنفَتِحوا بالكامِل على النِعمَةِ وعلى السَلامِ الّذي يرغبُ اللهُ أن يَهَبَكُم إيّاه. مِن أجلِ أن تعيشوا السَلام يا أولادي، يجبُ أوّلاً أن يكونَ لديكُم سَلامٌ في قلبِكُم، وأن تكونوا مُستسلِمينَ بالكامِل إلى الله وإلى مَشيئَتِه. لا تبحثوا عن السَلامِ والفرحِ في أشياءِ هذه الأرض، فكلُّ ذلك زائِلٌ. تُوقُوا إلى الرَحمةِ الحقيقيّة وإلى السَلامِ الّذي يأتي من اللهِ وحدَه؛ هكذا فقط ستَمتَلِئُ قُلوبُكم بالفرحِ الحقيقيّ، وعندئذٍ فقط سوف يُمكِنُكم أن تُصبِحوا شُهودًا للسَلام في هذا العالم المُضطَرِب. أنا *أُمُّكم* وأتَشَفَّعُ أمامَ ابني لِكُلِّ واحِدٍ منكم. أشكرُكم على تلبيتِكم ندائي.
أولادي الأحبّة، لقد كان ابني مَصدرَ الحُبِّ والنورِ عندَما تكلّمَ على الأرض إلى الناس من جميعِ الأمَم. يا رُسُلي، اتبَعوا نورَه. وهذا ليس بالأمرِ السهل. فعليكُم أن تكونوا صِغارًا. عليكُم أن تَجعَلوا أنفسَكم أصغَرَ من الآخَرين؛ فَتمتلِئوا، بعونِ الإيمان، من حبِّ ابني. فلا يُمكنُ لِشخصٍ واحدٍ على الأرض أن يعيشَ خِبرةً عجائبيّةً من دونِ إيمان. أنا معكم. وأعرِّفُكم إليَّ من خلالِ هذه الزيارات، ومن خلالِ هذه الكلمات. أرغبُ في أن أَشهَدَ لكم عن حبِّي وعن رِعايتي الأُمُوميّة. أولادي، لا تضيِّعوا الوقتَ في طرحِ الأسئلةِ التي لا تَتَلقّون أبدًا إجابةً عنها. ففي نهايةِ رحلتِكُم على الأرض، سيُجيبُكُم الآبُ السماويُّ عنها. اعلَمُوا دائماً أنَّ اللهَ يعرِفُ كلَّ شيء؛ الله يرى، الله يُحِبّ. أمّا ابني الحبيب فهو يُنِيرُ حياتَكم ويُبدِّدُ الظلمة؛ وأمّا حبّي الأُمُوميّ الّذي يَحمِلُني إليكم فهو فائقُ الوصفِ وخَفِيٌّ، ولَكِنّه حقيقيّ. إنّي أُعَبِّرُ لكم عن مشاعري: الحبّ، والتفهُّم، والحنان الأموميّ. ومنكم، يا رُسُلي، أطلبُ وُرودَ صلاتِكم الّتي يجبُ أن تكونَ أفعالَ مَحبَّة. فهذه هي أغلى الصلواتِ على قلبيَ الأموميّ. وأنا أقدِّمُها إلى ابني الّذي وُلِدَ من أجلِكم. فهو يَنظرُ إليكم ويَسمعُكم. نحن دائمًا بالقربِ منكم. هذا هو الحبُّ الّذي يَدعُو، ويُوحِّدُ، ويَهدي، ويُشجِّعُ ويُتمِّم. لذلك، يا رُسُلي، أَحِبُّوا بعضُكم بعضًا دائمًا، وفوقَ كلِّ شيء، أَحِبُّوا ابني. هذا هو الطريقُ الوحيدُ إلى الخلاص، وإلى الحياةِ الأبدية. هذه هي صلاتي المفَضَّلة الّتي تَملأُ قلبي بِأجمل عُطورِ الورود. صَلُّوا، صَلُّوا دائمًا من أجلِ رعاتِكم حتّى يَتَحَلَّوا بالقوّة لِيَكُونوا نورَ ابني. أشكُرُكم.
أولادي الأحبّة، وفقًا لمشيئة الآب السماوي، بصفتي والدة ذاك الّذي يُحبُّكم، أنا هنا معكم لأساعدَكم كي تتعرّفوا إليه وتتبعوه. لقد تَرك لكم ابني آثارَ قدمَيه ليسهِّل عليكم أن تتبعوه. لا تخافوا، ولا تكونوا متردِّدين، فأنا معكم. لا تسمحوا لأنفسِكم أن تكونوا محبَطين، لأنّه يَلزمُ الكثير من الصلوات والتضحيات من أجل الّذين لا يُصلُّون، ولا يُحبُّون ولا يعرفون ابني. ساعدوهم بأن تَرَوا فيهم إخوةً لكم. يا رُسُلَ حبّي، أَنصِتوا إلى صوتي في داخلِكم، واشعروا بحبِّي الأموميّ. لذلك، صلُّوا، صلُّوا بالفعل، صلُّوا بالعطاء، صلُّوا بحبّ، صلُّوا بالعمل وبالأفكار، باسم ابني. كلّما أَعطيتُم المزيد من الحبّ، ستتلقَّون منه أكثر بكثير أيضًا. فالحبُّ النابعُ من الحبِّ يُنيرُ العالمَ. الفداء هو الحبّ، ولا نهايةَ للحبّ. عندما يأتي ابني إلى الأرض من جديد، سيبحث عن الحبّ في قلوبِكم. أولادي، كثيرةٌ هي أعمالُ الحبّ الّتي قام بها من أجلِكم. أنا أعلِّمكم أن ترَوها، وأن تفهموها، وأن تشكروه بمبادلتِه الحبّ وبمسامحة أقربائِكم دائمًا. فأن تحبُّوا ابني يَعني أن تُسامِحوا. لا يكون ابني محبوبًا إذا لم تتمكَّنوا من مسامحة قريبِكم، وإذا لم تبذلوا جهدًا لتتفهّموا القريب، وإذا حَكمتُم عليه. أولادي، ما فائدةُ صلاتِكم إذا لم تُحبُّوا وتُسامحوا؟ أشكرُكم.
ولادي الأحبّة، من يُمكنُه أن يُحدِّثَكم عن حُبِّ ابني وعن ألمِهِ أفضلَ منّي؟ فقد عشتُ معه؛ وتعذَّبتُ معه. وخلالَ عيشي الحياةَ الأرضيّة، شعرتُ بالألم لأنّني كنتُ أُمًّا. لقد أحبَّ ابني أفكارَ وأعمالَ الآبِ السماويّ، الإلهِ الحقيقيّ. وكما قال لي، فهو أتى لِيَفدِيَكم. ولقد أخْفَيتُ ألمي بواسطة الحبّ، لكن أنتم، أولادي، لديكم الكثير من الأسئلة. أنتم لا تفهمون الألم. أنتم لا تفهمون أنّه من خلال حبِّ الله عليكم أن تَقبَلوا الألمَ وتتحمَّلوه. سوف يختبرُه كلُّ إنسان بدرجةٍ أقلّ أو أكبر. لكنْ مع السلامِ في النفس وفي حالةٍ من النعمة، يُوجدُ الرجاء؛ هذا هو ابني، الإله، المولود من إله. كلماتُه هي بذورُ الحياةِ الأبديّة. إذا زُرِعَتْ في النفوس الطيّبة تأتي بثمارٍ كثيرة. لقد تحمَّل ابني الألمَ لأنّه أخذَ خطاياكم على عاتقِه. لذلك، أنتم يا أولادي، يا رُسُلَ حبّي، أنتم الّذين تتعذَّبون، اعرفوا أنَّ ألَمَكُم سوف يُصبحُ نورًا ومجدًا. أولادي، بينما تتحمَّلون الألم، وبينما تتعذَّبون، تَدخُلُ السماءُ فيكم فتُعطُون قطعةً من السماء والكثيرَ من الأمل لجميعِ الّذين من حولِكم. أشكرُكم.
خلال آخر ظهور يومي على الشاهد ياكوﭪ كولو، في ١٢ أيلول ١٩٩٨، قالت له السيّدة العذراء إنّه سيكون له فيما بعد ظهورٌ سنوي واحد، في ٢٥ كانون الأوّل من كلّ عام، يوم عيد الميلاد. هذا ما حدث هذه السنة أيضًا. بعد الظهور نقل ياكوﭪ الرسالة التالية:
أولادي الأحبّة، اليوم، في يومِ النعمةِ هذا، أدعوكم بشكلٍ خاصّ إلى الصلاةِ من أجلِ السَلام. أولادي، لقد جِئتُ إلى هنا بصِفة *ملِكة السَلام*، وكم من المرّات قد دعوتُكم إلى الصلاةِ من أجلِ السَلام! ولكنْ، يا أولادي الأحبّة، قلوبُكم مُضطرِبة، والخطيئة تَمنَعُكم من أن تَنفَتِحوا بالكامِل على النِعمَةِ وعلى السَلامِ الّذي يرغبُ اللهُ أن يَهَبَكُم إيّاه. مِن أجلِ أن تعيشوا السَلام يا أولادي، يجبُ أوّلاً أن يكونَ لديكُم سَلامٌ في قلبِكُم، وأن تكونوا مُستسلِمينَ بالكامِل إلى الله وإلى مَشيئَتِه. لا تبحثوا عن السَلامِ والفرحِ في أشياءِ هذه الأرض، فكلُّ ذلك زائِلٌ. تُوقُوا إلى الرَحمةِ الحقيقيّة وإلى السَلامِ الّذي يأتي من اللهِ وحدَه؛ هكذا فقط ستَمتَلِئُ قُلوبُكم بالفرحِ الحقيقيّ، وعندئذٍ فقط سوف يُمكِنُكم أن تُصبِحوا شُهودًا للسَلام في هذا العالم المُضطَرِب. أنا *أُمُّكم* وأتَشَفَّعُ أمامَ ابني لِكُلِّ واحِدٍ منكم. أشكرُكم على تلبيتِكم ندائي.
أولادي الأحبّة، أنا أمُّكم جميعًا، ولذلك لا تخافوا لأنّني أسمع صلواتِكم. أعرف أنّكم تسعَون إليّ ولهذا فأنا أصلّي من أجلِكم إلى ابني، ابني المتَّحِد بالآبِ السماوي وبالروحِ المعزّي؛ ابني الّذي يقود النفوس إلى الملكوت مِن حيث أتى، ملكوتِ السلام والنور.

أولادي، لقد أُعطيتُم حريّة الاختيار، ولكن، كأمّ، أطلبُ منكم اختيارَ الحريّة من أجل الخير. أنتم، الّذين لديكم نفوسٌ طاهرة وبسيطة، تُدركون ما هي الحقيقة وتشعرون بها في قرارة نفسِكم - حتّى لو لم تفهموا الكلمات في بعض الأحيان.

أولادي، لا تفقدوا الحقيقة والحياة الحقيقيّة لتتبعوا الحقيقة المزيَّفة.

بالعيش في الحقيقة، يدخل ملكوتُ السموات قلبَكم، وهو ملكوتُ السلام، والحُبّ، والتناغم. حينذاك، أولادي، لن يكون مِن أنانيّةٍ تُبعدُكم عنِ ابني. بل سيكون الحُبُّ والتفهّمُ للقريبين منكم.

لأنّه، تذكّروا، أكرِّر لكم من جديد: أن تُصلُّوا يعني أيضًا أن تُحبُّوا الآخرين، القريبين منكم، وأن تُعطُوا أنفُسَكم لهم.

أحِبُّوا وأَعطُوا في ابني، ومن ثمّ سيَعمل هو فيكم ومن أجلِكم.

أولادي، فكِّروا في ابني بلا انقطاع وأحِبُّوه بلا حدود، وسوف تحصلون على الحياة الحقيقيّة، وسيكون ذلك إلى الأبد. أشكرُكم، يا رُسُلَ حُبّي.
أولادي الأحبّة، لقد دعاني الله لِأقودَكم إليه لأنّه قوّتُكم. لذا، أدعوكم إلى أن تُصلُّوا إليه وتثِقوا به، لأنّه ملجؤُكم من كلِّ شرٍّ يتربّصُ ويَحملُ النفوس بعيدًا عن النعمة والفرح اللذَين دُعيتُم إليهما جميعًا. صغاري، عيشوا السماء هنا على الأرض فيكونَ لكم الخير؛ ولتكن وصايا الله نورًا في طريقِكم. أنا معكم وأحبُّكم جميعًا بمحبّتي الأموميّة. أشكرُكم على تلبيتِكم ندائي.
أولادي الأحبّة، أدعوكم إلى التحلّي بالشجاعة وعدم الاستسلام، لأنّه حتّى أصغر الصالحات – أصغر علامة حبّ - تتغلّب على الشرّ الذي أصبح أكثر ظهورًا. أولادي، استمعوا إليّ حتّى يغلب الخير، وحتى تتعرّفوا إلى حبّ ابني. هذه هي السعادة العظمى - يدا ابني اللتان تعانقان، هو الذي يحبّ النفس، هو الذي أعطى نفسه من أجلكم وهو يعطي نفسه دائمًا ومجدّدًا في الإفخارستيا، هو الذي لديه كلام الحياة الأبديّة. أن تعرفوا حبّه، وأن تتبعوا خطاه، يعني أن تكون لديكم ثروة من الروحانية. هذا هو الغنى الذي يمنح شعورًا مريحُا ويرى الحبّ والخير في كلّ مكان.

يا رسلَ حبّي، يا أولادي، كونوا كأشعّة الشمس التي، بدفء حبّ ابني، تُدفئ كلّ من حولها. أولادي، العالم بحاجة إلى رُسل حبّ؛ العالم بحاجة إلى الكثير من الصلاة، لكنْ الصلاة النابعة من القلب والروح، لا تلك التي تُتلَى بالشفتين فقط. أولادي، توقوا إلى القداسة لكن بتواضع، بالتواضع الذي يسمح لابني بأن يعمل ما يرغب فيه من خلالكم.

أولادي، إنَّ صلواتِكم، وكلماتِكم وأفكارَكم وأعمالَكم – كلّها إمّا تَفتح أبواب ملكوت السماوات لكم أو تُغلقها. لقد أراكم ابني الطريق وأعطاكم الرجاء، وأنا أعزّيكم وأشجّعكم لأنّني، يا أولادي، عرفتُ الألم، لكنّي تحلّيت بالإيمان والرجاء. والآن لديّ مكافأة الحياة في ملكوت ابني. لذلك، استمعوا إلي، تحلَّوا بالشجاعة ولا تملّوا. أشكركم!
أولادي الأحبّة، يتألّم قلبي الأمومي فيما أنظر إلى أولادي الذين لا يحبّون الحقيقة، هؤلاء الذين يُخفونها - فيما أنظرُ إلى أولادي الذين لا يُصَلُّون بمشاعرِهم وأفعالِهم. أَشعرُ بالحزنِ فيما أقولُ لابني إنّ عددًا كبيرًا من أولادي لم يعد لديهم إيمان، وإنّهم لا يعرفونه - هو ابني. لهذا أدعوكم، يا رُسُلَ حبّي: اسعَوا جاهدين للنظر إلى العمق في قلوبِ البشر وهناك من المؤكَّد أنّكم ستجِدون الكنزَ الصغيرَ الدفين. فالنظرُ بهذه الطريقة هو رحمةٌ من الآب السماوي. والسعي إلى الخيرِ حتى حيث يكون أعظمُ شرّ - السعي إلى فهم بعضكم البعض وعدم الإدانة - هذا هو ما يطلُبُه ابني منكم. وأنا، كأمّ، أدعوكم إلى الاستماع إليه. أولادي، الروح أقوى من الجسد، وإذا حَمَلَها الحبُّ والأفعال، تتغلَّبُ على جميعِ العقبات. لا تنسَوا: لقد أحبَّكم ابني ولا يزال يحبُّكم. حُبُّه معكم وفيكم عندما تكونون واحِدًا معه. فهو نورُ العالم ولن يستطيع أحدٌ ولا أيُّ شيء أن يوقفَه في المجد النهائي. لذلك، يا رُسُلَ حبّي، لا تخشَوا أن تشهدوا للحقيقة. اشهدوا لها بحماس، وبالأفعال، وبالحبّ، وبتضحيتكم، وفوق كل شيء، بتواضع. اشهدوا للحقيقة أمام جميع الذين لم يتعرّفوا إلى ابني. سأكون إلى جانبِكم، وسأشجِّعُكم. اشهدوا للحبِّ الذي لا ينتهي لأنه آتٍ من الآب السماوي السرمدي الذي يقدِّم الأبديّة لجميع أولادي. وسيكون روح ابني إلى جانبِكم. أدعوكم من جديد، يا أولادي، صلُّوا من أجلِ رُعاتِكم، صلُّوا لكي يرشدَهم حبّ ابني. أشكرُكم.
To compare Medjugorje messages with another language versions choose
1 2 Next>>

 

PC version: This page | Medjugorje | Apparitions[EN]  | Our Lady of Medjugorje Messages  | Medjugorje News & Articles[EN]  | Pictures & Photos[EN]  | Medjugorje Videos[EN]