Language 

Updates  | Medjugorje[EN]  | Messages  | News & Articles[EN]  | Videos[EN]  | Pictures[EN] | Site Map  | About[EN]

www.medjugorje.ws » PDA version » Our Lady of Medjugorje Messages » Our Lady of Medjugorje Messages containing 'السماوي'

Our Lady of Medjugorje Messages containing 'السماوي'

Total found: 25
أولادي الأحباء! أنا آتي بينكم لأنني أرغب بأن أكون أمكم – شفيعتكم. أرغب بأن أكون الرابط بينكم وبين الأب السماوي – وسيطتكم. أرغب بأن آخذكم بيدكم وأمشي معكم في المعركة ضد الروح النجس. أولادي، كرسوا أنفسكم لي كلياً. سآخذ حيواتكم(حياتكم) في يدي الأموميتان وسأعلمها السلام والمحبة، وعندها سأسلمها لأبني. أنا أطلب منكم أن تصلوا وتصوموا لأنه فقط بهذه الطريقة ستعرفون كيف تشهدون ابني بالطريقة الصحيحة من خلال قلبي الأمومي. صلوا لرعاتكم الذين، متحدين بابني، يستطيعون دائما وبفرح اعلان كلمة الله. شكرا.
أبنائي الأحباء، بصفتي ملكة السلام، أرغب بأن أعطيكم السلام، يا أولادي، السلام الحقيقي الذي يأتي من خلال قلب ابني الالهي. كأم، أنا أصلي لكي تملك الحكمة والتواضع والطيبة في قلوبكم – لكي يملك السلام – لكي يملك ابني. عندما يصبح ابني الحاكم في قلوبكم، سيكون باستطاعتكم أن تساعدوا الآخرين كي يعرفوه. عندما يملك السلام السماوي عليكم، هؤلاء الذين يفتشون عنه في الأماكن الخاطئة مسببين بذلك الألم لقلبي الأمومي، سيتعرفون عليه. يا أولادي، عظيم سيكون فرحي عندما أرى بأنكم تقبلون كلماتي وترغبون بأن تتبعوني. لا تخافوا، أنتم لستم لوحدكم. أعطوني أيديكم وأنا أقودكم. لا تنسوا رعاتكم. صلوا لكي يستطيعوا بأفكارهم أن يكونوا دائما مع ابني الذي دعاهم لكي يشهدوا له. شكرا لكم.
أولادي الأحبّة، أنا هنا بينكم كأمّ تريد مساعدتَكم على معرفة الحقيقة. حين عشت حياتَكم على الأرض، كانت لديّ معرفة الحقيقة، وبالتالي قطعة من السماء على الأرض. لهذا، يا أولادي، أرغبُ أن يكونَ لكم الشيء نفسه. يريد الآبُ السماوي قلوبًا نقيّة مليئة بمعرفة الحقيقة. يرغب أن تحبّوا كلَّ الذين تلتقون بهم، لأنّني أيضًا أحبُّ ابني في كلّ واحدٍ منكم. هذه هي بداية معرفة الحقيقة. يتمُّ عرضُ العديدِ من الحقائق الكاذبة عليكم. سوف تتخطّوْنها بقلوبٍ مُنقّاة بالصوم والصلاة والتكفير وبالإنجيل. هذه هي الحقيقة الوحيدة، وهي الحقيقة التي تركها ابني لكم. لستم بحاجةٍ إلى أن تتفحَّصوها كثيرًا. المطلوب منكم، كما قد فعلتُ أنا أيضًا، هو الحبّ والعطاء. إن أحببتم، يا أولادي، سيكون قلبُكم منزلاً لابني ولي، وكلامُ ابني الدليلَ في حياتكم. يا أولادي، سوف أستخدمكم، أنتم رسلَ المحبّة، لمساعدة جميع أولادي على معرفة الحقيقة. أولادي، لقد صلّيتُ دائمًا من أجل كنيسة ابني، لذلك أسألُكم الشيءَ نفسه. صلّوا حتّى يُشعَّ رعاتُكم من محبّة ابني. أشكركم.
أولادي الأحبّة، ها أنا هنا، في وسطكم. إنّني أنظر إليكم وأبتسم لكم وأحبّكم كما وحدها الأمّ تستطيع أن تفعل. بالروح القدس الذي يأتي عبر طهارتي، أرى قلوبَكم وأقدّمها لابني. منذ فترةٍ طويلة وأنا أطلب منكم أن تكونوا رُسُلي وأن تصلّوا من أجل الذين لم يعرفوا محبّةَ الله. أطلب صلاةً تتلى عن حبّ، صلاةً تقوم بالأعمال والتضحيات. لا تضيّعوا الوقتَ وأنتم تتساءلون إذا ما كنتم أهلاً لأن تكونوا رُسُلي. سوف يدينُ الآبُ السماوي الجميع، وأنتم، أحبّوه واسمعوا له. أعلم أنّ كلّ هذا يربككم، حتّى وجودي بذاتي فيما بينكم، لكن اقبلوه بفرحٍ وصلّوا لتدركوا أنّكم تستحقّون أن تعملوا لأجل السماء. إنّ حبّي يظلّلكم. صلّوا من أجل أن ينتصرَ حبّي في جميع القلوب، لأنّه الحبّ الذي يغفر ويعطي ولا ينتهي أبداً. أشكركم.
أولادي الأحبّة، من كلّ قلبي أناشدكم، أتوسّل إليكم، يا أولادي، نَقّوا قلوبَكم من الخطيئة وارفعوها إلى الله وإلى الحياة الأبديّة. أرجوكم، كونوا يَقِظين ومنفتحين على الحقيقة. لا تسمحوا لكلّ ما هو من هذه الأرض بأن يبعدَكم عن المعرفة الحقيقيّة للفرح في الشراكة مع ابني. إنّني أقودكم على طريق الحكمة الحقيقيّة، فَبِها فقط ستعرفون السلامَ والخير الحقيقيّين. لا تضيّعوا الوقت في طلب علاماتٍ من الآب السماوي، لأنّه قد سبق وأعطاكم أعظمَ علامة، وهي ابني. لهذا، يا أولادي، صلّوا ليتمكّنَ الروحُ القدس من أن يقودَكم إلى الحقيقة، ويساعدَكم على معرفتها، وحتّى تتمكّنوا، من خلال هذه المعرفة للحقيقة، أن تكونوا واحداً مع الآب السماوي ومع ابني. هذه هي المعرفة الحقيقيّة التي تمنح السعادةَ على الأرض وتفتح بابَ الحياةِ الأبديّة والحبّ اللامتناهي. أشكركم.
أولادي الأحبّة، أرغب أن أعملَ من خلالكم، أولادي ورُسُلي، حتى أجمعَ في النهاية جميعَ أولادي هناك حيث كلّ شيءٍ جاهزٌ لسعادتكم. أصلّي من أجلكم حتى تستطيعوا بالأعمال أن تردُّوا الآخرين، فقد حان الوقتُ لأعمال الحق، لابني. سوف يعمل حبّي فيكم، وسأستخدمكم. ثقوا بي، لأنّ كلّ ما أرجوه إنّما أرجوه لخيركم، خيركم الأبدي، الذي خلقه الآبُ السماوي. أنتم، أولادي ورُسُلي، تعيشون حياةً أرضيّة بالمشاركة مع أولادي الذين لم يعرفوا محبّةَ ابني، أولئك الذين لا يدْعونني "أمّ". ولكن لا تخافوا أن تشهدوا للحقيقة. إن كنتم لا تخافون وشهدتم بشجاعة، فسوف تنتصر الحقيقةُ بأعجوبة. ولكن تذكروا، فإنّ القوّة تكمن في المحبّة. يا أولادي، المحبّةُ هي توبةٌ وغفران، وصلاة وتضحية ورحمة. إن عرفتم كيف تحِبُّون، سوف تردّون الآخرين بأعمالكم، ستسمحون لنور ابني بأن يخترق النفوس. أشكركم. صلّوا من أجل رُعاتكم، فإنّهم ينتمون إلى ابني. وهو دعاهم. صلّوا حتى يتمتّعوا دائماً بالقوّة والشجاعة ليشعّوا بنور ابني.
أولادي الأحبّة، أنا هنا بينكم لأشجِّعَكم، لأملأَكم بحبِّي ولأدعوَكم من جديد لتكونوا شهوداً على حبِّ ابني. كثيرون من أولادي ليس لديهم رجاء، ليس لديهم سلام، ليس لديهم حبّ. إنّهم يبحثون عن ابني، ولكنّهم لا يعرفون كيف وأين يجدونه. ابني فاتحٌ ذراعيْه لهم، وعليكم أن تساعدوهم ليتمكَّنوا من معانقته. أولادي، لهذا يجب عليكم أن تصلُّوا من أجل الحبّ. يجب عليكم أن تصلُّوا كثيراً، كثيراً، لتحصلوا على المزيد من الحبّ، لأنَّ الحبّ ينتصر على الموت ويجعل الحياةَ تدوم. يا رُسُلَ حبِّي، يا أولادي، بقلبٍ صادقٍ وبسيط اتَّحدوا في الصلاة بغضِّ النظر عن مدى بُعدِكم عن بعض. شجِّعوا بعضكم على النمو الروحي كما أنا أشجِّعكم. أنا ساهرةٌ عليكم وأكون معكم كلّما فكّرتُم فيَّ. صلُّوا أيضاً من أجل رعاتِكم، من أجل الذين يتركون كلّ شيء من أجل ابني ومن أجلكم. أحبُّوهم وصلّوا من أجلهم. فالآب السماوي يستمع إلى صلواتكم. أشكركم.
أولادي الأحبّة، أنا دائماً معكم لأن ابني ائتمنني عليكم. وأنتم، يا أولادي، أنتم بحاجة إليّ، إنّكم تبحثون عني، وتأتون إليّ وتُفرحون قلبي الأمومي. لديَّ الحبُّ لكم وسيبقى حبّي لكم على الدوام، لكم أنتم الذين تتعذَّبون وتقدِّمون آلامَكم وعذاباتِكم لابني ولي. إنّ حبّي يلتمس محبّة جميع أولادي، وأولادي يلتمسون حبّي. فعبر الحبِّ، يسعى يسوع إلى الوَحدة بين السماء والأرض؛ بين الآب السماوي وبينكم أنتم، أولادي – أي كنيسته. لذلك، من الضروري أن تصلّوا كثيراً، أن تصلّوا وتحبّوا الكنيسة التي تنتمون إليها. الآن، الكنيسة تعاني وتحتاج إلى رُسُلٍ يدُلّون على طُرُق الله بحبِّهم للوَحدة وبالشهادة والعطاء. الكنيسة بحاجة إلى رُسُلٍ يقومون بأعمال عظيمة من خلال عيشِهم للإفخارستيا من القلب؛ إنّها بحاجة إليكم، يا رُسُلي، رُسُلَ الحب. أولادي، منذ البداية والكنيسة تتعرَّض للاضطهاد والخيانة، ولكنّها يوماً بعد يومٍ، نَمَت. ولا يمكن تدميرها لأن ابني أعطاها قلباً – وهو الإفخارستيا، وقد سطع نورُ قيامتِهِ وسيبقى ساطعاً عليها. لذلك، لا تخافوا. صلَّوا من أجل رعاتِكم حتى يتحلَّوا بالقوّة والحبّ ليكونوا جُسورَ خلاص. أشكركم!
أولادي الأحبّة، مجيئي إليكم هو عطيّة من الآب السماوي لكم. فمن خلال حبِّه آتي حتّى أساعدَكم لتجدوا الطريقَ إلى الحقيقة، لتجدوا الطريقَ إلى ابني. وأنا آتي لأؤكد لكم الحقيقة. أرغب في أن أذكِّرَكم بكلماتِ ابني. فقد نطقَ بكلماتِ الخلاص للعالمِ أجمع، بكلماتِ الحبِّ للجميع، الحبِّ الذي برهن عنه بتضحيتِه. ولكن حتّى اليوم، كثيرون من أولادي لا يعرفونه، ولا يريدون التعرّفَ إليه. إنّهم غيرُ مبالين. وبسبب لامبالاتهم، يتعذب قلبي بألم كبير. كان ابني دائمًا في الآب. وبولادته على الأرض، أحضر الألوهيّة ومنّي اتّخذَ البشريّة. معه حلَّت الكلمة بيننا. معه جاء نور العالم الذي يخترقُ القلوب، وينيرُها، ويملؤُها بالحبِّ والعزاء. أولادي، يستطيعُ جميع الذين يحبُّون ابني أن يرَوه، لأنّه يمكن رؤية وجهِه عبر النفوسِ المليئة بالحبِّ نحوه. لذلك، يا أولادي، يا رُسُلي، استمعوا إلي. تخلَّوا عن الغرور والأنانيّة. لا تعيشوا فقط لما هو أرضيّ وماديّ. أحبُّوا ابني واجعلوا أن يرى الآخرون وجهَه من خلال حبِّكم له. سأساعدُكم لتتعرَفوا إليه أكثر فأكثر. سوف أكلِّمُكم عنه. أشكرُكم.
ولادي الأحبّة، يرغبُ قلبي الأمومي في ارتدادِكم الحقيقي وفي إيمانٍ قويٍّ حتّى تتمكّنوا من نشر الحبِّ والسلام لجميع المحيطين بكم. ولكن، يا أولادي، لا تنسَوا: كلُّ واحدٍ منكم هو عالَمٌ فريدٌ من نوعِه أمامَ الآبِ السماوي. لذلك، اسمَحُوا لِعَملِ الروحِ القدس المتواصل أن يفعلَ فيكم. كونوا أولادي الأنقياءَ روحيًّا. ففي الروحانيّة يكمُنُ الجمال. وكلُّ ما هو روحيٌّ هو حيٌّ وجميلٌ جدًّا. لا تنسَوا أنّه في الإفخارستيّا، التي هي قلبُ الإيمان، يكون ابني دائما معكم. هو يأتي إليكم ويكسِرُ الخبزَ معكم؛ لأنّه، يا أولادي، من أجلِكم ماتَ، وقامَ ويأتي من جديد. إنّ كلماتي هذه معروفةٌ لديكم لأنّها الحقيقة، والحقيقةُ لا تتغيّر. إلاّ أنّ العديدَ من أولادي قد نسَوها. أولادي، ليست كلماتي قديمة ولا جديدة، فهي أبديّة. لذلك، أدعوكم، يا أولادي، أن تنتبِهوا جيِّدًا إلى علاماتِ الأزمنة، و'تَجمَعوا الصلبانَ المُحطَّمة' وتكونوا رسلَ التجلّي. أشكرُكم.
أولادي الأحبّة، كأمِّ الكنيسة، وكأمٍّ لكم، أبتسمُ وأنا أنظرُ إليكم: كيف تأتون إليّ، وكيف تلتفُّون حولي، وكيف تسعَون إليّ. إنَّ مجيئي المتكرِّر بينكم هو دليلٌ على مدى حبِّ السماء لكم. وهو يدلُّكم على الطريق إلى الحياة الأبديّة، إلى الخلاص. يا رُسُلي، أنتم الذين تسعَون جاهدين ليكونَ قلبُكم طاهراً ويكونَ ابني فيه، إنّكم على الطريق الصحيح. أنتم الذين تبحثون عن ابني، إنّكم تبحثون عن الطريق الصحيح. لقد ترك ابني علاماتٍ كثيرةً تدلُّ على حبِّه. لقد ترك الرجاء. من السهل أن تجدوه إذا كنتم مستعدّين للتضحية والتكفير - إذا كنتم تتحلَّون بالصبر والرحمة والحبِّ للآخر. كثيرون من أولادي لا يُبصرون ولا يسمعون لأنّهم لا يريدون ذلك. إنّهم لا يَقبَلون كلماتي ولا أعمالي، مع أنّه من خلالي، يدعو ابني الجميع. وينيرُ روحُه جميعَ أولادي بنورِ الآبِ السماوي، في اتّحادِ السماءِ والأرض، في حبٍّ متبادَل – لأنّ الحبَّ يستدعي الحبّ ويجعلُ الأعمالَ أكثرَ أهميّةً من الكلمات. لذلك، يا رُسُلي، صلّوا من أجل كنيستِكم، وأحبُّوها، وقوموا بأعمالِ محبّة. فمهما تعرّضَت الكنيسة للخيانة ومهما كانت مجروحة، إنّها هنا لأنّها آتية من الآبِ السماوي. صلّوا من أجل رعاتِكم حتّى ترَوا من خلالِهم عظمةَ حبّ ابني. أشكرُكم
أولادي الأحبّة، يجبُ أن يجعلَكم حضوري الحقيقيّ والحيّ بينكم سعداء، لأنّ هذا هو حبُّ ابني الكبير. فهو يرسلُني إليكم كي أتمكَّنَ، بمحبّتي الأموميّة، من منحِكم الأمان؛ وحتّى تَفهَموا أنّ الألمَ والفرحَ، والعذابَ والحبَّ يجعلون روحَكم تعيشُ بشكلٍ أعمق؛ وكي أدعوَكم من جديد إلى تمجيدِ قلبِ يسوع، قلبِ الإيمان: الإفخارستيّا. يومًا بعد يوم، على مرِّ العصور، يعودُ ابني حَيًّا إلى وسَطِكم – هو يعودُ إليكم، مع أنّه لم يترُكْكُم قطّ. وعندما يعودُ أحدُكم يا أولادي إليه، يقفِزُ قلبي الأموميُّ فرَحًا. لذلك، أولادي، عودوا إلى الإفخارستيّا، إلى ابني. الطريقُ إلى ابني صعبٌ ومليءٌ بالتضحيات، ولكن في النهاية، هناك دائمًا النور. أنا أفهمُ آلامَكم وعذاباتِكم، وبمحبّةٍ أموميّة أمسحُ دموعَكم. ثِقوا بابني، لأنّه سيفعلُ لكم ما لن تعرِفوا حتّى كيف تطلُبُونه. فأنتم، يا أولادي، يجبُ أن تهتمّوا بروحِكم فقط، لأنّها الشيءُ الوحيدُ الّذي تملِكونه على الأرض. فسوف تَمثُلون بها، أكانت قذِرة أم نظيفة، أمامَ الآبِ السماوي. وتذكّروا: الإيمانُ بحبّ ابني سيلقى المكافأةَ دائمًا. أناشدُكم، بطريقة خاصّة، أن تُصَلّوا من أجلِ الّذين دعاهُم ابني ليعيشوا وَفقًا له وليُحبُّوا قطيعَهم. أشكرُكم.
أولادي الأحبّة، لقد أتيتُ إليكم – وبينكم – لكي تُعطوني همومَكم فأقدِّمَها إلى ابني؛ وأتشفَّعَ لكم أمامَه لخيرِكم. أعرفُ أنَّ لكلِّ واحدٍ منكم همومَه ومِحَنَه. لذلك، أدعوكم بطريقة أموميّة: تعالَوا إلى مائدةِ ابني. فهو يكسِرُ الخبزَ لكم؛ وهو يعطي ذاتَه لكم؛ إنّه يمنحُكم الرجاء؛ وهو يسألُكم المزيدَ من الإيمانِ، والرجاءِ والصفاء. إنّه يطلُبُ منكم جِهادًا داخليًّا ضدَّ الأنانيّة، والإدانة والضعفِ البشري. لذلك، بصفتي أمٍّ أقول: صلُّوا؛ لأنّ الصلاةَ تمنحُكم القوّة للمعركة الداخليّة. إنّ ابني، عندما كان صغيرًا، غالبًا ما كان يقولُ لي إنّ كثيرين سوف يحبّونَني وسوف يَدعونَني 'أمّاه'. وأنا، هنا بينكم، أشعرُ بالحبّ. شكرًا لكم. ومن أجل ذلك الحبّ، أناشدُ ابني حتّى لا يعودَ أيٌّ منكم، يا أولادي، إلى بيتِه على حالِه كما أتى؛ وحتّى تأخذوا معكم المزيدَ من الرجاءِ والرحمةِ والحبّ؛ وحتّى تكونوا رُسُلي، رسلَ الحبّ، الذين سيَشهَدون بحياتِهم أنَّ الآبَ السماوي هو نبعُ الحياةِ لا الموت. أولادي الأحبّة، من جديد وبطريقة أموميّة أناشدُكم، صلّوا من أجل مُختاري ابني، من أجل أيديهِم المبارَكة – من أجل رعاتِكم – حتّى يتمكّنوا من التبشيرِ بابني بمزيدٍ من الحبّ ويُحقِّقوا بذلك الارتدادات. أشكرُكم.
أولادي الأحبّة، اليوم أرغبُ أن أشاركَكم الفرحَ السماوي. أنتم، صغاري، افتحوا بابَ قلوبِكم، حتّى يكبرَ في قلبِكم الرجاءُ والسلامُ والمحبّة، التي وحدَه اللهُ يعطيها. صغاري، أنتم شديدو التعلّق بالأرض وبالأشياءِ الأرضيّة، لذلك، يدفعُكم الشيطان كما تدفعُ الريحُ أمواجَ البحر. لذا، لتكن سلسلةُ حياتِكم الصلاةَ من القلب والسجودَ لابني يسوع. سلِّموا - له - مستقبلَكم حتّى تكونوا فيه فرَحًا ومثالاً للآخرين، من خلال حياتِكم. أشكركم على تلبيتكم ندائي.
أولادي الأحبّة، وفقًا لإرادة ابني ولحبّي الأموميّ، آتي إليكم، يا أولادي، إنّما خصوصًا إلى الذين لم يعرفوا بعد محبَّةَ ابني. آتي إليكم أنتم الذين تفكّرون فيَّ وتستَدعُونني. لكم أعطي حبّي الأموميّ وأحمِلُ بركةَ ابني. ألديكم قلوبٌ طاهرة ومنفتحة، وهل ترَون العطايا، وعلامات حضوري وحبّي؟ أولادي، في حياتِكم الأرضيّة، اقتدوا بمثَلي. لقد كانت حياتي ألمًا، وصمتًا وإيمانًا لا محدودًا وثقةً بالآب السماوي. لا يحصُلُ شيءٌ بالصدفة: لا الألم، ولا الفرح، ولا العذاب، ولا الحبّ. فهذه كلُّها نِعَمٌ يهبُها ابني لكم وهي تقودُكم إلى الحياةِ الأبدية. يطلبُ ابني منكم الحبَّ والصلاةَ فيه. كأمٍّ سوف أعلِّمُكم: أن تحبّوا وتصلّوا فيه يعني أن تصلُّوا في صمتِ روحِكم وليس فقط تلاوة الصلوات بشفاهِكم؛ إنّه أيضًا أصغرُ بادرةٍ جميلة تقومون بها باسم ابني؛ إنّه الصبرُ، والرحمة، وتقبُّلُ الألم والتضحية التي تقدِّمونها من أجلِ الآخر. أولادي، ابني ينظرُ إليكم. فصلُّوا حتّى ترَوا أنتم أيضًا وجهَه وحتَى يتجلَّى لكم. أولادي، أنا أكشِفُ لكم الحقيقةَ الوحيدة والفعليّة. صلُّوا كي تفهموها وتتمكّنوا من نشرِ الحبِّ والرجاء؛ وكي تتمكّنوا من أن تكونوا رُسُلَ حبّي. بطريقة خاصّة، يحبُّ قلبي الأموميُّ الرعاة. صلُّوا من أجلِ أيديهم المبارَكة. أشكركم.
أولادي الأحبّة، كما في أماكنَ أخرى جئتُ فيها إليكم، كذلك هنا أدعوكم إلى الصلاة. صلُّوا لأجل الّذين لا يعرفون ابني، لأجل الّذين لم يتعرَّفوا إلى حبِّ الله، وفي وجه الخطيئة، ولأجل المكرَّسين – لأولئك الّذين دعاهم ابني لكي يتحلَّوا بالحبِّ وبروحِ القوّة من أجلِكم، ولأجل الكنيسة. صلُّوا إلى ابني، والحبُّ الّذي ستختبرونه لِقربِه منكم سيُعطيكم القوّة ليجعلَكم مستعدّين لأعمالِ الحبِّ الّتي ستعملونها باسمِه. أولادي، كونوا مستعدِّين. فهذا الوقت هو مُنعَطَف. لهذا، أدعوكم من جديد إلى الإيمانِ والرجاء. إنّني أُريكم الطريقَ الّذي يجب أن تسلكوه: إنّه كلامُ الإنجيل. يا رُسُلَ حبِّي، العالم بحاجة ماسّة إلى أيديكم المُرتفعة صوب السماء، صوب ابني، صوب الآب السماوي. يَلزمُ الكثير من التواضع وطهارة القلب. ثقوا بابني واعرفوا أنّكم تستطيعون دائمًا أن تكونوا أفضل. يرغبُ قلبي الأموميّ، يا رُسُلَ حبّي، أن تكونوا أنوارَ العالم الصغيرة، لتُضيئوا حيثُ تريد الظلمةُ أن تَسود، لتُظهِروا الطريقَ الحقّ بصلاتِكم وحبِّكم، لِتُخلِّصوا النفوس. أنا معكم. أشكرُكم.
أولادي الأحبّة، عظيمة هي الأعمال الّتي عَمِلَها الآبُ السماوي فيَّ، كما يَعمَل في جميع الّذين يحبّونه بحنان ويخدُمونه بإخلاص وتقوى. أولادي، الآب السماوي يحبُّكم، ومن خلال حبِّه أنا هنا معكم. إنّه يكلِّمُكم. لماذا لا ترغبون في أن ترَوا العلامات؟ كلُّ شيء يكون أسهل بجانبه.

كذلك، يكون الألم أسهل عندما تعيشونه معه لأنَّ الإيمان موجود. الإيمان يساعد على تحمُّل الألم، والألم من دون إيمان يؤدِّي إلى اليأس. فالألمُ الّذي يُعَاش ويُقدَّم إلى الله يَرفَع. أَفَلَمْ يَفْتَدِ ابني العالم عبر تضحيتِه المؤلمة؟ بصفتي أمَّه كنتُ معه في الألم والعذاب، كما أنّني معكم جميعًا. أولادي، أنا معكم في الحياة، وفي العذاب، وفي الألم، وفي الفرح، وفي الحبّ.

لذلك، تحلَّوا بالرجاء. فالرجاء هو الّذي يجعلُكم تفهمون أنّ هناك حياة. أولادي، أنا أكلِّمُكم، صوتي يكلِّمُ روحَكم، وقلبي يكلِّمُ قلبَكم.

آه، يا رُسُلَ حبّي، كم يحبُّكم قلبي الأموميّ. كم من الأشياء أودُّ أن أعلِّمَكم إيّاها. كم يرغب قلبي الأموميّ في أن تكونوا كاملين، ولا يمكنُكم أن تكونوا كاملين إلاّ عندما تكون روحُكم، وجسدُكم ومحبّتُكم في اتحادٍ داخلَكم.

أتوسَّل إليكم كونَكم أولادي، صلُّوا كثيرًا من أجل الكنيسة وخُدَّامِها – رعاتِكم؛ حتّى تكونَ الكنيسة كما يرغب ابني – نقيةً كمياه النبع وممتلئةً بالحبّ. أشكرُكم.
أولادي الأحبّة، كانت حياتي على الأرض بسيطة. فقد أحبَبتُ وفرِحتُ بالأشياء الصغيرة. أحبَبتُ الحياة - عطيّةَ الله - على الرغم من الألم والعذابات التي اخترقَت قلبي. أولادي، كانت لديّ قوّةُ الإيمان والثقة اللامحدودة في محبّةِ الله. جميعُ الذين لديهم قوّةُ الإيمان هم أقوى. فالإيمان يجعلُكم تعيشون وفقًا لما هو صالح، ومن ثمّ يأتي نور محبّةِ الله في الوقتِ المناسب. هذه هي القوّة التي تُساند في الألم والعذاب. أولادي، صلّوا من أجل قوّةِ الإيمان، وثِقوا بالآب السماوي ، ولا تخافوا. اعلَموا أنّ أيَّ مخلوقٍ ينتمي إلى الله لن يَضيع، بل سيعيشُ إلى الأبد. كلُّ ألمٍ له نهايتُه ومن ثمّ تبدأ الحياة في الحريّة هناك حيث يأتي جميعُ أولادي - حيث يتمُّ إرجاعُ كلّ شيء. أولادي، معركتُكم صعبة. وسوف تكون بعدُ أكثرَ صعوبة، ولكن أنتم اتبَعوا مَثَلي. صلّوا من أجل قوّةِ الإيمان؛ وثِقوا في حبِّ الآب السماوي. أنا معكم، وأُظهِرُ ذاتي لكم، وأشجّعُكم. بحبٍّ أموميٍّ لا محدودٍ أعانِقُ نفوسَكم. أشكُرُكم.
أولادي الأحبّة، أنا أمُّكم جميعًا، ولذلك لا تخافوا لأنّني أسمع صلواتِكم. أعرف أنّكم تسعَون إليّ ولهذا فأنا أصلّي من أجلِكم إلى ابني، ابني المتَّحِد بالآبِ السماوي وبالروحِ المعزّي؛ ابني الّذي يقود النفوس إلى الملكوت مِن حيث أتى، ملكوتِ السلام والنور.

أولادي، لقد أُعطيتُم حريّة الاختيار، ولكن، كأمّ، أطلبُ منكم اختيارَ الحريّة من أجل الخير. أنتم، الّذين لديكم نفوسٌ طاهرة وبسيطة، تُدركون ما هي الحقيقة وتشعرون بها في قرارة نفسِكم - حتّى لو لم تفهموا الكلمات في بعض الأحيان.

أولادي، لا تفقدوا الحقيقة والحياة الحقيقيّة لتتبعوا الحقيقة المزيَّفة.

بالعيش في الحقيقة، يدخل ملكوتُ السموات قلبَكم، وهو ملكوتُ السلام، والحُبّ، والتناغم. حينذاك، أولادي، لن يكون مِن أنانيّةٍ تُبعدُكم عنِ ابني. بل سيكون الحُبُّ والتفهّمُ للقريبين منكم.

لأنّه، تذكّروا، أكرِّر لكم من جديد: أن تُصلُّوا يعني أيضًا أن تُحبُّوا الآخرين، القريبين منكم، وأن تُعطُوا أنفُسَكم لهم.

أحِبُّوا وأَعطُوا في ابني، ومن ثمّ سيَعمل هو فيكم ومن أجلِكم.

أولادي، فكِّروا في ابني بلا انقطاع وأحِبُّوه بلا حدود، وسوف تحصلون على الحياة الحقيقيّة، وسيكون ذلك إلى الأبد. أشكرُكم، يا رُسُلَ حُبّي.
أولادي الأحبّة، بحبٍّ أمومي أدعوكم لتفتحوا القلوبَ للسلام؛ لتفتحوا القلوبَ لابني، حتى يغنّيَ الحبُّ لابني في قلوبِكم، لأنه من ذلك الحبِّ فقط يحلُّ السلام في النفس. أولادي، أعرف أن لديكم الصلاح، وأعرف أن لديكم الحبّ – حبٌّ رحيم. لكنّ عددًا كبيرًا من أولادي ما زال مغلقَ القلب. هم يظنّون أنّهم يستطيعون النجاح من دون توجيه أفكارهم نحو الآب السماوي الذي يُنير، نحو ابني الذي هو دائمًا معكم من جديد في الإفخارستيّا وهو يرغب في الاستماع إليكم. أولادي، لماذا لا تكلِّمونه؟ إنَّ حياةَ كلٍّ منكم مهمَّةٌ وثمينة، لأنها هبةٌ من الآب السماوي إلى الأبد. لذلك، لا تنسَوا أن تشكروه باستمرار: تكلَّموا معه. أنا أعرف، يا أولادي، أن ما سيأتي لاحقًا مجهولٌ لكم، لكن عندما تأتي آخرتُكم ستتلقَّون الإجابات كلَّها. يرغبُ حبِّي الأمومي في أن تكونوا مستعدِّين. أولادي، بحياتكم استمرّوا بوضع مشاعرَ حسنةٍ في قلوب الذين تقابلونهم، مشاعر السلام، والصلاح، والحبّ، والمسامحة. ومن خلال الصلاة، استمعوا إلى ما يقولهُ ابني وتصرَّفوا وفقًا لذلك. مجدّدًا، أدعوكم إلى الصلاة من أجل رعاتكم، من أجل الذين دعاهم ابني. تذكَّروا أنهم بحاجة إلى الصلوات والحبّ. أشكرُكم.
To compare Medjugorje messages with another language versions choose
1 2 Next>>

 

PC version: This page | Medjugorje | Apparitions[EN]  | Our Lady of Medjugorje Messages  | Medjugorje News & Articles[EN]  | Pictures & Photos[EN]  | Medjugorje Videos[EN]